تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ١٩٠١١ - قال عبد الله بن أحمد (١) حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، قال الْجُرَيْرِيّ، (٢) حدثنا، عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مَاعِزٌ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٣)

= والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح.

وانظر ما بعده.

وفي الباب: عن عمرو بن العاص، سلف برقم (١٧٨١٤) .

وعن عبد الله بن سلام، سيرد ٥/٤٥١.

وعن الشفاء بنت عبد الله، سيرد ٦/٣٧٢.

قال السندي: سائر. العمل، أي: غير ما تقدم من الإيمان والجهاد، ويمكن أن يحصل ضمن تفضل المجموع الإيمان والجهاد والحَجة.

كما بين، أي: كمقدار ما بين الناحيتين.

(١) في النسخ ما خلا (ظ ١٣) أنه من حديث الإمام أحمد، وهو خطأ.

وقد جاء على الصواب في (ظ١٣) و"أطراف المسند" ٥/٢٤٤.

(٢) في (م): عن الجريري عن حيان، وفي النسخ ما خلا (ظ ١٣) قال الجريري: عن حيان بن عمير، والمثبت من (ظ١٣) .

(٣) حديث صحيح، وقد سلف الكلام عليه فيما قبله.

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٣٧، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٦٣٦)، وفي "الجهاد" (٢٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٨١١) من طريق هدبة بن خالد، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٤)، والطبراني ٢٠/ (٨١٠) من طريق خالد- وهو ابن عبد الله الواسطي- عن الجريري، به.

وانظر ما قبله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ٣٥١