تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٩٦٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ، عَنْ سَابِقٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ خَادِمِ النَّبِيِّ ﷺ، (١) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا، حِينَ يُمْسِي ثَلَاثًا، وَحِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثًا، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٢)

= وأسقط لفظ التحمل، ولعله وهمٌ من الحاكم أو مِن أحد النساخ، فالله أعلم.

وأخرجه أبو داود (٥٠٧٢)، والنسائي في "الكبرى" (٩٨٣٢) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٤) - والطبراني في "الدعاء" (٣٠٢)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٢٨)، والبغوي في "شرح السنة" (١٣٢٤) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٤٠٠) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٥٦٥) - والمزي في "تهذيبه" (في ترجمة سابق)، والطبراني في "الدعاء" (٣٠٣)، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٣٤٦، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٨) من طرق عن أبي عقيل، به. وقد جوَّد إسناده النووي في الأذكار!

وسيرد بالأرقام (١٨٩٦٨) و(١٨٩٦٩) و٥/٣٦٧.

وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٠٢)، وهو حديث صحيح.

قال السندي: قوله: لا يتداوله إلخ ... صفة أخرى للحديث، أي: لا يكون مما وَصَلَ إليك منه بواسطة.

"أن يرضيه": من الإرضاء، حتى يكون الجزاء من جنس العمل.

(١) في (م): عن سابق، عن خادم النبي ﷺ: بزيادة "عن" بين سابق وبين خادم النبي ﷺ، وهو خطأ.

(٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد وهم فيه مِسْعَر، والمحفوظ رواية سعبة السالفة برقم (١٨٩٦٧) كما بينا هناك، ثم إنه قد اختُلِف فيه على مِسْعَر،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ٣٠٣