تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ، أَوِ الْجُوعَ، أَوِ الْمَوْتَ "، قَالَ: " فَقَالُوا: أَمَّا الْقَتْلُ أَوِ الْجُوعُ، فَلَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ، وَلَكِنِ الْمَوْتُ " قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فَمَاتَ فِي ثَلَاثٍ سَبْعُونَ أَلْفًا "، قَالَ: فَقَالَ: " فَأَنَا أَقُولُ الْآنَ: اللهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ، وَبِكَ أَصُولُ، وَبِكَ أُقَاتِلُ " (١)

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن سلمة من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، ثابت: هو ابن أسلم البُناني.

وأخرجه بتمامه ومختصرًا الدارمي (٢٤٤١)، والشاشي (٩٩٢) من طريق حجاج بن منهال، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٣٣) من طريق بهز- هو ابن أسد- وابن حبان (٢٠٢٧)، والقضاعي في "مسنده" (١٤٨٣) من طريق موسى ابن إسماعيل، وابن حبان (٤٧٥٨)، والبيهقي في "السنن" ٩/١٥٣، من طريق سليمان بن حرب، والطبراني في "الدعاء" (٦٦٤) من طريقي علي بن عثمان

اللاحقي ومحمد بن عبد الله الخزاعي، وفيه (٦٦٤) أيضاَ، وفي "الكبير" (٧٣١٨)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٥٥ من طريق أبي عمر الضرير، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١١٧) عن طريق إبراهيم بن الحجاج السامي، والبيهقي ٩/١٥٣ من طريق ابن عائشة، تسعتهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ووقع في رواية موسى بن إسماعيل: "خيبر" بدلًا من "حنين"، وهو تحريف من النُّساخ.

وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في "مصنفه" (٩٧٥١)، ومن طريقه الترمذي (٣٣٤٠)، والطبراني في "الكبير" (٧٣١٩) عن معمر، عن ثابت البُناني، به.

دون قوله: "فأنا أقول الآن: اللهم ... ". وزاد في آخره قصة أصحاب الأخدود، وقال الترمذي: هذا حديث حَسَنٌ غريب.

وسيأتي بالأرقام: (١٨٩٣٧) (١٨٩٣٨) (١٨٩٤٠) و٦/١٦.

قال السندي: قوله: يحرك شفتيه، أي: يقوله خفية.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ٢٦٣