١٨٧٢٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: " صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ (١) بِمِنًى، أَكْثَرَ مَا كَانَ النَّاسُ، وَآمَنَهُ رَكْعَتَيْنِ " (٢)
= قال السندي: قوله: "تصدَّقوا" بتشديد الدَّال، أي: أعطوا الصدقة قبل أن يجيء ذلك اليوم.
"الذي أُعطِيَها" على بناء المفعول.
"فلا حاجة لي فيها": إما لظهور كنوز الأرض أو لظهور علامات القيامة فيزهد الناس في الأموال لذلك.
(١) في (ق) و(م): الظهر والعصر.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السَّبيعي.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٤٧)، والطبراني في "الكبير" (٣٢٥٤)، وتمام الرازي في "فوائده" (٤٢٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد، وقرن ابنُ أبي عاصم بسفيان شعبة.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/١٢٠ وفي "الكبرى" (١٩٠٤) من طريق يحيى بن سعيد، وأبو عوانة ٢/٣٤١ من طريق الفريابي، كلاهما عن سفيان، به. ليس فيه عندهما تحديد الظهر أو العصر، وزاد أبو عوانة: في حجة الوداع.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٢/٤٥٠- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٤٦)، وأبو يعلى (١٤٧٤)، والطبراني في "الكبير" (٣٢٤٤) - ومسلم (٦٩٦) (٢٠) (٢١)، وأبو داود (١٩٦٥)، والترمذي (٨٨٢)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١١٩ وفي "الكبرى" (١٩٠٣)، وابن حبان (٢٧٥٦)، والطبراني في "الكبير" (٣٢٤١) (٣٢٤٢) (٣٢٤٨) (٣٢٥٠) (٣٢٥٢)
(٣٢٥٣)، وتمام الرازي في "فوائده" (٤٢٨)، والبيهقي في "السنن" ٣/١٣٤ -١٣٥ من طرق عن أبي إسحاق، به.=