. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وقد سلف مختصرًا برقم (١٨٩٠٩)، ومطولًا من طريق ابن إسحاق برقم (١٨٩١٠).
وقوله: قال الزهري: وكان أبو هريرة يقول: ما رأيت أحدًا قط أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله ﷺ. قال الحافظ في "الفتح": مرسل، لأن الزهري لم يسمع من أبي هريرة.
وقوله: قال معمر: وأخبرني أيوب عن عكرمة أنه لما جاء سهيل قال النبي ﷺ: "سَهُل من أمركم" قال الحافظ في "الفتح" ٥/ ٣٤٢: هو موصول بالإسناد الأول إلى معمر، وهو مرسل، ولم أقف على من وصله بذكر ابن عباس فيه، لكن له شاهد موصول عند ابن أبي شيبة من حديث سلمة بن الأكوع، قال: بعثت قريش سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى إلى النبي ﷺ ليصالحوه، فلما رأى النبي ﷺ سهيلًا، قال: "قد سهل لكم من أمركم" وللطبراني نحوه من حديث عبد الله بن السائب.
قال السندي: قريبٍ، بالجر: بدل من الغدير ولفظ ابن حبان و"المصنف": قريبًا.
"فإن قعدوا"، أي: مكانهم، وما جاؤوا إلينا بالقتال.
"موتورين" بالتاء المثناة من فوق، أي: منفردين عن الأهل والمال.
"محروبين" براء مهملة وبموحدة، أي: مسلوبين منهوبي الأموال والعيال.
"تكن"، أي: الذراري.
"عُنُقًا"، بضمتين، أي: جماعة.
"أن نؤم"، أي: نقصد.
يهبط عليهم، على بناء المفعول، ونائب الفاعل الجار والمجرور، والهبوط وإن كان لازمًا، إلا أنه تعدَى بحرف الجر.
"حَلْ حَلْ" بفتح مهملة وسكون لام: كلمة تقال في زجر البعير.
فعدل عنها، أي: مال عن الثنية، أو عن طرف مكة.
على ثمد- بمثلثة وميم مفتوحتين- الماء القليل، والمراد ها هنا: البئر=