تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٩١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، أخْبَرَهُ، أَنَّ عَمْرَو ابْنَ عَوْفٍ الْأنْصَارِيَّ وَهُوَ حَلِيفُ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، يَأْتِي بِجِزْيَتِهَا وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ صَالَحَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ، فَقَدِمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، يَعْنِي مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ (١)

="استأنيت"، أي: تأخرت في القسمة.

"فإن إخوانكم" قاله ترقيقًا لقلوبهم.

"أن يطيب" بتشديد الياء. "ذلك"، أي: بهذا السبي.

"على حظه"، أي: نصيبه بأن يأخذ مني عوض ذلك.

"إنا لا ندري"، أي: لكثرة الزحام.

"عرفاؤكم"، أي: من يقوم بأموركم.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، وشعيب: هو ابن أبي حمزة، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب.

وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "الأموال" (٨٢) مختصرًا، وابن زنجويه في "الأموال" (١٢٨) مختصرًا، والبخاري (٣١٥٨)، ومسلم (٢٩٦١)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٢٤، والطبراني في "الشاميين" (٣١١٢)، والبيهقي في "الشعب" (١٠٢٩٢)، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٢٥) من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد.

وقوله: مثل حديث معمر. قلنا: سيأتي من طريقه في الرواية رقم (١٨٩١٦) .

وقد سلف برقم (١٧٢٣٤) .

وذكر الحافظ في "الفتح" ٦/٢٦٢ في عمرو بن عوف الأنصاري، قال:=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ٢٣٢