تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= يلازم الغرز.

وأنا أشهد: فبين أن هذا ليس بشكَّ منه، وإنما هو غيرة للدين.

"ولن يضيعني": من التضييع أو الإضاعة.

مخافة كلامي: إذ اللازم الرضا بما قضاه رسول الله ﷺ، ولا ينبغي المقابلة في رَدَّه، فلذلك تندَّم على ذلك الكلام وخاف، وإن كان ما صدر منه إلا غيرة للدين.

أن يكون: أمري وعاقبتي.

مكفوفة: مشدودة ممنوعة عما لا يوافق الصُلح، والمعنى: على أن بيننا قلوبًا صافية كفَت عما لا يوافق الصلح.

لا إسلال: الغارة الظاهرة.

ولا إغلال، أي: الخيانة، أي على ألا يأخذ بعضنا مال بعض لا في السر ولا في العلانية.

فتواثبت، أي: قامُوا بسرعة.

سلاح الراكب، أي: لا سلاح المحارب.

في القُرُب، بضمتين: جمع قراب.

في الحديد، أي: مقيدًا فيه، منعه الكَفَرَة به عن الهجرة.

قد انفلت، أي: مع القيود.

دخل الناس، بالنصب، أي: دخل في قلوبهم.

قد لجت، من اللجاج، أي: تمت، فإن اللجاج يؤدي إلى التمام حتى قيل: من قرع بابًا ولجَّ وَلَج.

القضية، أي: المصالحة، وفي "النهاية" لجَّت، أي: وجبت، هكذا رأيته مشروحًا، ولا أعرف أصله انتهى. وتبعه صاحب "المجمع" على ذلك.

فقام، أي: سهيل.

إليه: إلى أبي جندل.

فأخذ بتلبيبه: يقال: أخذتَ بتلبيب فلان: إذا جمعتَ عليه ثوبه الذي لبسه=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ٢٢٥