غَضْبَانُ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، علقمة بن وائل وأبوه من رجال مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هشام بن عبد الملك: هو أبو الوليد الطيالسي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وعبد الملك: هو ابن عمير.
وأخرجه مسلم (١٣٩) (٢٢٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٤٧-١٤٨، وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٢٢٣)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/١٣٧ و٢٦١ وفي "السنن الصغير" (٤٣٣٣) من طريق هشام بن عبد الملك، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٠٢٥)، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٩٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٢٥) (مختصرًا) من طرق عن أبي عوانة، به.
وأخرجه الطبراني أيضًا ٢٢/ (٢٤) من طريق إبراهيم بن عثمان، عن عبد الملك بن عمير، به، إلا أنه سمى الرجل الكندي: الأشعث بن قيس.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن أبي شيبة ٧/٤، ومسلم (١٣٩)، وأبو داود (٣٢٤٥) و(٣٦٢٣)، والترمذي في "جامعه" (١٣٤٠)، وفي "العلل الكبير" ١/٥٤١، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٦٢٠)، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٨٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٤/١٤٨، وابن حبان (٥٠٧٤)، والطبراني ٢٢/ (١٧)، والدارقطني ٤/٢١١، والبيهقي ١٠/١٤٣ -١٤٤ و١٧٩ و٢٥٤ من طريق أبي الأحوص، عن سماك بن حرب، عن علقمة ابن وائل، عن أبيه، قال: جاء رجل من حضرموت ورجل من كندة إلى النبي ﷺ، فقال الحضرمي: يا رسول الله، إن هذا قد غلبني على أرض لي كانت لأبي. فقال الكندي: هي أرضي في يدي أزرعها، ليس له فيها حق. فقال رسول الله ﷺ للحضرمي: "ألك بينة؟ " قال: لا. قال: "فلك يمينه". قال: يا رسول الله: إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه، وليس يتورع من شيء. فقال: ليس لك منه إلا ذلك" فانطلق ليحلف، فقال رسول الله ﷺ لما=