تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ الْمُغِيرَةُ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى ظُهُورِ الْخُفَّيْنِ " قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَالَ أَبِي حَدَّثَنَاهُ سُرَيْجٌ، والْهَاشِمِيُّ أَيْضًا (١)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات، فإن عبد الرحمن بن أبي الزناد حسن في المتابعات، وباقي رجاله ثقات. سريج: هو ابن النعمان الجوهري، والهاشمي: هو سليمان بن داود، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، وعروة: هو ابن الزبير- كما هو عند الأكثر- وسماه الطيالسي وغيره: عروة بن المغيرة، كما سيأتي، وهذا اختلاف لا يضر، فكلاهما ثقة.

وأخرجه ابنُ عبد البر في "التمهيد" ١١/١٥٠ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (٨٥)، والدارقطني "السنن" ١/١٩٥، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٨٨٢) من طريق سليمان بن داود الهاشمي شيخ أحمد، به.

وأخرجه أبو داود (١٦١)، والطبراني في "الكبير"٢٠/ (٨٨٢) من طريق محمد بن الصباح الدولابي، والترمذي (٩٨) عن علي بن حجر، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٨٨٢) من طريق يحيى الحماني، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، به.

ووقع عند أبي داوود والترمذي والدارقطني: عروة بن الزبير، ووقع عند ابن الجارود والطبراني: عروة، غير منسوب، فجعله الطبراني عروة بن المغيرة.

واللفظ كان عند أبي داود: "كان يمسح على الخفين " ثم قال: وقال غير محمد- يعني ابن الصباح الدولابي-: على ظهر الخفين.

وأخرجه الطيالسي (٦٩٢) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ١/ (٢٩١) - عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن المغيرة، عن المغيرة، به.

قال البيهقي: كذا رواه أبو داود الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، وكذالك رواه إسماعيل بن موسى، عن ابن أبي الزناد، ورواه سليمان بن داود=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٩٠