تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨١٥١ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، أَخَذَ بِحُجْزَةِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي سَهْلٍ وَهُوَ يَقُولُ: " يَا سُفْيَانُ بْنَ أَبِي سَهْلٍ، لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ " (١)

= والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٦٦)، والبيهقي ١/١٠١ من طرق، عن عاصم وحده، به.

وذكره الترمذي في "جامعه" ١/٢٠ وقال: وحديث أبي وائل عن حذيفة أصح.

وذكر الدارقطني في "العلل" ٧/٩٥ أن عاصمًا وحمادًا وهما فيه على أبي وائل، وقال: ورواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة، عن النبي ﷺ، وهو الصواب.

وقال الحافظ في "الفتح" ١/٣٢٩: قال الترمذي: حديث أبي وائل عن حذيفة أصح- يعني من حديثه عن المغيرة- وهو كما قال، وإن جنح ابنُ خزيمة إلى تصحيح الروايتين، لكون حماد بن أبي سليمان وافق عاصمًا على قوله: عن المغيرة، فجاز أن يكون أبو وائل سمعه منهما، فيصح القولان معًا،

لكن من حيث الترجيحُ. رواية الأعمش ومنصور لاتفاقهما أصح من رواية عاصم وحماد، لكونهما في حفظهما مقال.

وانظر "الجوهر النقي" ١/١٠٠-١٠١.

وسيرد في مسند حذيفة ٥/٣٨٢.

السُّباطة، بضم السين: الموضع الذي ترمى فيه الكناسة والتراب.

قال السندي: قوله: ففحَّج رجليه، بتقديم الحاء المهملة على الجيم، وأوله فاء، جاء مخففا ومشددًا، أي: فرّج بين رجليه.

(١) إسناده ضعيف. شَرِيك- وهو ابن عبد الله النخعي- صدوق يخطئ كثيرًا، قال الدارقطني: ليس بالقوي فيما يتفرد به. وقد استشهد به البخاري،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٨٤