١٨١٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ بَكْرٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، وحَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، أَنَّ وَرَّادًا مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَخْبَرَهُ
= حزم في "المحلى" ١١/٤٤، وأبو داود (٤٥٦٩)، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٢٦) و(٧٠٢٨)، وفي "المجتبى" ٨/٥٠، وابن ماجه (٢٦٣٣) مختصرًا، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٨٢) - ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" ١٩/٢٤١، والدارقطني في "السنن" ٣/١٩٧، والبيهقي في "السنن"
٨/١٠٥-١٠٦ و٨/١١٤، من طرق، عن منصور، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/١٧٦-١٧٧ عن يحيى بن يعلى التيمي، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نُضَيلة، عن المغيرة بن شعبة قال: شهدت رسول الله ﷺ قضى فيه بغُرَّة: عبدٍ أو أمة، فقال علي: لتجيء بمن يشهد معك، فشهد له محمد بن مسلمة.
قلنا: قد سلف برقم (١٨١٣٦) أن عمر هو الذي طلب من المغيرة من يشهد له.
وسيرد (١٨١٤٨) و(١٨١٤٩) و(١٨١٧٧)، وانظر (١٨١٤٤) .
وقد سلف في مسند ابن عباس برقم (٣٤٣٩)، ومن حديث ابن عمرو برقم (٧٠٢٦)، وانظر أحاديث الباب هناك.
قال السندي: قوله: على عصبة القاتلة، أي: لكون القتل شبهَ الخطأ.
وفيما في بطنها، أي: قضى في الجنين الذي في بطن المقتول.
وقوله: غُرة، بالنصب، أي: بغرة.
أتغرّمني: من التغريم.
فاستهل، أي: فيعد مستهلًا، وهو من يصيح إذا خرج من بطن أمه.
بطل: بالموحدة، وجاء بمثناة تحتية، مع تشديد اللام، أي: مثل ذلك هدر، لا عبرة به.