١٨١٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي هِشَامٌ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ حَدَّثَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، (١) عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ اسْتَشَارَهُمْ فِي إِمْلَاصِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ لَهُ الْمُغِيرَةُ: " قَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْغُرَّةِ " فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنْ كُنْتَ صَادِقًا، فَأْتِ بِأَحَدٍ يَعْلَمُ ذَلِكَ. فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِهِ (٢)
= وأخرجه أبو عوانة ٥/١٠٨-١٠٩ من طريق يعلى بن عبيد، به.
وأخرجه البخاري (٧٣١١) و(٧٤٥٩)، وفي. "خلق أفعال العباد" ص٤٢، ومسلم (١٩٢١)، والدارمي (٢٣٤٢)، والطبري في "تهذيب الآثار" (١١٥٤) و(١١٥٦)، والطبراني في " الكبير" ٢٠/ (٩٦٠) و(٩٦١) من طرق عن إسماعيل، به.
وقد سلف من حديث أبي هريرة (٨٢٧٤) وذكرنا أحاديث الباب هناك.
وسيكرر بالرقمين (١٨١٦٦) و(١٨٢٠٣) .
قال السندي: قوله: لا يزال من أمتي، أي: أمة الإجابة، وهم المسلمون.
ظاهرين: غالبين.
على الناس: الكفرة، أو هم الفسقة.
أمر الله: الريح التي يموت عندها كل نفس، مؤمن أو مؤمنة.
(١) في هامش (ظ ١٣): ابن المغيرة بن شعبة. (نسخة) . وانظر التعليق التالي.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج- وهو عبد الملك بن عبد العزيز- صرح بالتحديث. وهشام: هو ابن عروة.
وقد أورد الحافظ هذه الرواية في "أطراف المسند" ٥/٣٨١، وفي "النكت الظراف" ٨/٤٨٢، بزيادة: "ابن المغيرة" بين عروة والمغيرة. وقد أشير إلى هذه الزيادة في هامش (ظ ١٣) كما سلف، فالذي يظهر أن هذا خطأ قديم في=