تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٦٨٤ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَنْقُلُ مِنْ تُرَابِ الْخَنْدَقِ حَتَّى وَارَى التُّرَابُ جِلْدَ بَطْنِهِ، وَهُوَ يَرْتَجِزُ بِكَلِمَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ: "

[البحر الرجز]

اللهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا،

فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا،

إِنَّ الْأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا ... وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا " (١)

= الإسناد. وزاد: يوم الجمعة.

وأخرجه ابن سعد ٢/١٠١ عن موسى بن مسعود، عن سفيان، به.

وعلقه البخاري عن موسى بن مسعود بصيغة الجزم (٢٧٠٠) فقال: وقال موسى بن مسعود عن سفيان، به، ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" (٢٧٤٩) وقال: هذا حديث صحيح متفق عليه.

ووصله أبو عوانة ٤/٢٣٨ و٢٤٠، عن محمد بن حيوية، والبيهقي في "السنن" ٩/٢٢٦ من طريق محمد بن عيسى، كلاهما عن موسى بن مسعود، به.

وقد سلف برقم (١٨٥٤٥) .

قال السندي: قوله: وادَعَ، أي: صالَحَ.

ردوه، أي: المؤمنون.

ولا يُدخلون، من الإدخال.

إلا جَلَب السلاح، ضبط بفتحتين، وهو المغطى من السلاح الذي يُحتاج في إظهاره والقتال به إلى معاناة، لا كالرماح الظاهرة، التي يمكن تعجيل الأذى بها، وقيل: رُوي [جُلُبِّ] بضم جيم ولام ... والله تعالى أعلم.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين بن محمد: هو المرُوذي، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٦٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٦٢٠