تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: نَزَلَتْ: " حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ "، فَقَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ نَقْرَأَهَا، لَمْ يَنْسَخْهَا اللهُ، فَأَنْزَلَ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ (١) [البقرة: ٢٣٨] فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ كَانَ مَعَ شَقِيقٍ يُقَالُ لَهُ زاهِرُ: (٢) وَهِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ. قَالَ: قَدْ أَخْبَرْتُكَ كَيْفَ نَزَلَتْ، وَكَيْفَ نَسَخَهَا اللهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ (٣)

١٨٦٧٤ - حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

(١) وقع في النسخ: وصلاة الوسطى، وجاءت في مصادر الحديث على الصواب: (والصلاة الوسطى) .

(٢) في (م): أزهر.

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه مسلم (٦٣٠) - ومن طريقه ابن حزم في "المحلى" ٤/٢٥٨- من طريق يحيى بن آدم بهذا الإسناد. بلفظ الرسم القرآني: والصلاة الوسطى.

وأخرجه الطبري في "التفسير" (٥٤٣٧)، وأبو عوانة ١/٣٥٣-٣٥٤، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٧٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٠٧١)، والحاكم ٢/٢٨١، والبيهقي ١/٤٥٩، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة شقيق بن عُقبة) من طرق عن فضيل بن مرزوق، به، بلفظ الرسم

القرآني كذلك: والصلاة الوسطى. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: قد أخرجه مسلم كما سلف.

وأخرجه أبو عوانة ١/٣٥٤، والبيهقي ١/٤٥٩ من طريق الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس، عن شقيق بن عقبة، به، نحوه. وأشار إلى طريق الأشجعي هذه مسلمٌ بإثر الرواية (٦٣٠) .

وفي الباب عن علي سلف برقم (٦١٧) .

وعن عائشة سيرد ٦/١٧٨.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٦١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٦١٤