١٨٦٥٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا ابْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّهُ سَمِعَ الْبَرَاءَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥] ﴿وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ [النساء: ٩٥]، " دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، زَيْدًا، فَجَاءَ بِكَتِفٍ وَكَتَبَهَا "، فَشَكَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ضَرَارَتَهُ، فَنَزَلَتْ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ (١) [النساء: ٩٥] "
١٨٦٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَابْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ: أَوْصَى النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ: " اللهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ
= طريقه ابن حزم في "المحلى" ٤/١٣٨- والطبري في "تهذيب الآثار" (٥٥٦)، وابن حبان (١٩٨٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان وشعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٩٧٥)، ومسلم (٦٧٨) (٣٠٦)، وأبو يعلى (١٦٧٤)، والطبري في "تهذيب الآثار" (٥٦٠) من طرق، عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/٢٠٢، وفي "الكبرى" (٦٦٣) من طريق يحيى، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٤٢ من طريق أبي نعيم، كلاهما عن سفيان وشعبة، به.
وقد سلف برقم (١٨٤٧٠) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٨٤٨٥) سندًا ومتنًا، وقرن بمحمد بن جعفر عبدَ الرحمن، وهو ابن مهدي. أبو إسحاق: هو السبيعي.