تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: " اسْتَصْغَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَا وَابْنَ عُمَرَ، فَرُدِدْنَا يَوْمَ بَدْرٍ " (١)

١٨٦٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: " كَانَ رُكُوعُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقِيَامُهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ، وَجُلُوسُهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، لَا نَدْرِي أَيَّهُ أَفْضَلَ " (٢)

(١) حديث صحيح، شريك بن عبد الله- وهو النخعي- متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وأبو إسحاق: هو السبيعي.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٥٤٠ و١٣/٤٩ و١٤/٣٧٧- ومن طريقه أبو يعلى (١٦٩٥)، والطبراني في "الكبير" (١١٦٦) - والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢١٩ من طريق مطرف، والبخاري (٣٩٥٥) و(٣٩٥٦)، وابن نصر المروزي في "السنة" (١٤٤)، وأبو يعلى (١٧٢٤)، والطبراني في "الكبير" (١١٦٥) من طريق شعبة، والطبراني أيضا (١١٦٧) و(١١٦٨) من طريق سفيان والأعمش، أربعتهم عن أبي إسحاق، به. زاد ابن أبي شيبة: وشهدنا أحدًا، وبنحوه زاد الطحاوي.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مسعر: هو ابن كِدام، والحكم: هو ابن عُتيبة.

وأخرجه البخاري (٨٢٠)، وابن خزيمة (٦٨٣)، والبيهقي في "الكبرى" ٢/١٢٢ من طريق أبي أحمد الزبيري، وابن خزيمة أيضًا (٦٦١) من طريق يحيى بن آدم، كلاهما عن مسعر، به. قال ابنُ خزيمة: يريد: أفضل: أطول.

ولفظ رواية الزبيري: كان سجودُ النبي ﷺ وركوعُه وقعودُه بين السجدتين قريبًا من السواء.

وقد سلف برقم (١٨٤٦٩) .

قال السندي: قوله: لا ندري أيه أفضل، أي: أطول.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٥٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٥٩٣