تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَى النَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: ٥٦] قَالُوا: كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: " قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " قَالَ: وَنَحْنُ نَقُولُ وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ، قَالَ يَزِيدُ: فَلَا أَدْرِي أَشَيْءٌ زَادَهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ أَوْ شَيْءٌ رَوَاهُ كَعْبٌ (١)

(١) حديث صحيح. يزيد بن أبي زياد- وهو الهاشمي الكوفي، وإن يكن ضعيفًا- متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٢٨٧) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٠٧- ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٢٨٧) - وأبو عوانة ٢/٢١٣ من طريق محمد بن فضيل، به.

وأخرجه الحميدي (٧١١)، وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي ﷺ" (٥٧) و(٥٨)، وأبو عوانة ٢/٢١٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٢٣٢)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٢٨٧) إلى (٢٩٠) من طرق، عن يزيد ابن أبي زياد، به.

وقد سلف بالأرقام (١٨١٠٤) و(١٨١٠٥) و(١٨١٢٧) .

وزيادة: "وعلينا معهم" التي حصل فيها الشك من يزيد. قد جاء مصرحًا عند الترمذي (٤٨٣) أنها من قول عبد الرحمن بن أبي ليلى، وغالب الظن أنه كان يزيدها خارج الصلاة، أما في الصلاة. فينبغي الاقتصار على ما ورد في النص. وانظر تعليق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٥٨