تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ١٨٦١٥ - وحَدَّثَنَاهُ أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، مِثْلَهُ (١)

= الإسناد.

وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٦٧٣٧)، ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص١٢٠.

وأخرجه الطبري في "التفسير" (٢٠٧٦٨) من طريق محمد بن ثور، عن معمر، به.

وأخرجه الطبري في "التفسير" (٢٠٧٦٧) و(٢٠٧٦٨)، وفي "تهذيب الآثار" (٧٢٢)، والحاكم في "المستدرك" ١/٣٩ من طرق عن يونس بن خباب، به.

وصحيحه سلف برقم (١٨٥٣٤)، وانظر ما بعده.

وانظر حديث أنس (١٢٢٧١) .

قال السندي: "خَفْق نعالهم" بفتح معجمة، وسكون فاء، فقاف، أي: صوت نعالهم على الأرض إذا مَشَوا.

إذا ولَّوا، متعلق بالخفق.

قوله: فينتهره، أي: يُنكر عليه فعلَه وقولَه، تشديدًا في السؤال.

ولا تَلَوْتَ: هذا هو الظاهر، أي: ولا قرأت، وفي بعض النسخ: ولا تليت، بالياء، وهو المشهور، على أن أصله الواو، قلبت ياءً للازدواج.

ثم يقيض، بالتشديد، أي: يقرر.

له: لتعذيبه.

أعمى أصم أبكم، أي: من لا ينظر إليه، ولا يرحمه، ولا يسمع كلامه، ولا يلتفت إليه.

مرزبة: قيل: المحدثون يشددون الباء، والصواب تخفيفها، والحديث قد سبق قريبًا. [يعني برقم ١٨٥٣٤] .

(١) إسناده ضعيف لضعف يونس بن خبّاب، وهو مكرر سابقه. غير أنه=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٥٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٥٧٩