وَالْحَرْبُ سِجَالٌ، إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ فِي الْقَوْمِ مُثْلَةً لَمْ آمُرْ بِهَا، وَلَمْ تَسُؤْنِي، ثُمَّ أَخَذَ يَرْتَجِزُ: اعْلُ هُبَلُ، اعْلُ هُبَلُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَا تُجِيبُونَهُ؟ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا نَقُولُ؟ قَالَ: " قُولُوا: اللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ ". قَالَ: إِنَّ الْعُزَّى لَنَا، وَلَا عُزَّى لَكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَا تُجِيبُونَهُ؟ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا نَقُولُ؟ قَالَ: " قُولُوا: اللهُ مَوْلَانَا وَلَا مَوْلَى لَكُمْ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير- وهو ابن معاوية، وإن روى عن أبي إسحاق، وهو السبيعي، بعد الاختلاط- قد انتقى البخاري له هذا الحديث.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٢/٤٧-٤٨ عن الحسن بن موسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا أبو داود الطيالسي (٧٢٥) (٧٢٦)، وابن سعد ٢/٤٧-٤٨، والبخاري (٣٠٣٩) و(٣٩٨٦) و(٤٠٦١) و(٤٠٦٧)، وأبو داود (٢٦٦٢)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٣٥) و(١١٠٧٩) - وهو في "التفسير" (٩٩) - وأبو عوانة ٤/٣٠٣ و٣٠٥، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٥٨٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٣٨-٣٩، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (١١٥)، وفي "الدلائل" ٣/٢٦٩، وأبو محمد البغوي في "تفسيره" عند الآية (١٤٠) من سورة آل عمران، من طرق عن زهير بن معاوية، به.
وأخرجه البخاري (٤٠٤٣)، والطبري في "التاريخ" ٢/٥٠٧-٥٠٨ و٥٢٦-٥٢٧، وفي "التفسير" (٨٠٠٥) و(٨٠٠٦)، وأبو عوانة ٤/٣٠٦، وابن حبان (٤٧٣٨)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٣/٢٦٧-٢٦٨ من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، به.
وسيرد برقم (١٨٦٠٠) .
وفي الباب عن ابن عباس سلف برقم (٢٦٠٩)، وذكرنا هناك أحاديث=