تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " فَاحْلِقْ رَأْسَكَ " قَالَ: فِيَّ نَزَلَتْ ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا، أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ، فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ، أَوْ صَدَقَةٍ، أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦] قَالَ: فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ تَصَدَّقْ بِفِرْقٍ بَيْنَ سِتَّةٍ، أَوْ بِنُسُكٍ مَا تَيَسَّرَ " (١)

١٨١٢٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا، فَمَرَّ رَجُلٌ مُتَقَنِّعٌ فَقَالَ: " هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى " قَالَ: فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى أَخَذْتُ بِضَبْعَيْهِ، فَحَوَّلْتُ وَجْهَهُ إِلَيْهِ، وَكَشَفْتُ عَنْ رَأْسِهِ، فَقُلْتُ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " نَعَمْ " فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضي الله عنه (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسيف: هو ابن سليمان، أو ابن أبي سليمان المخزومي مولاهم، أبو سليمان المكي.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "لآحاد والمثاني" (٢٠٦٠) عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (١٨١٥)، ومسلم (١٢٠١) (٨٢)، والنسائي في "الكبرى" (٤١١٢)، والطبري في "التفسير" (٣٣٤٥)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٢٣٩) و(٢٤٠) من طرق عن سيف، به.

وقد سلف برقم (١٨١٠١) وانظر طرقه هناك.

والفرق بالتحريك: مكيال يسع ستة عشر رطلَا، وهي اثنا عشر مدًا، أو ثلاثة آصع عند أهل الحجاز. "النهاية".

(٢) صحيح لغيره، غير أن هذا الحديث إنما هو من مسند كعب بن مرة، كما سلف الكلام عليه مفصلَا برقم (١٨١١٨) . يزيد: هو ابن هارون، وهشام:=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٥٣