. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وأخرجه الطيالسي (٧١٩)، وسعيد بن منصور (٢٢٣) و(٢٢٤) (التفسير)، وابن أبي شيبة ١/٣٣٤، ومسلم (٥٢٥)، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٤٣، وفي "الكبرى" (٩٤٥) و(١١٠٠٠) و(١١٠٠٣) - وهو في "التفسير" (٢٠) و(٢٣) - وابن خزيمة (٤٣٧)، وأبو عوانة ١/٣٩٣ و٣٩٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/١٣٥ و١٣٦ من طرق عن أبي إسحاق، به.
وفي رواية مسلم وإحدى روايتي ابن عبد البر: ستة عشر شهرًا، أو سبعة عشر شهرًا.
ورواه أيضا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق، واختلف عنه: فرواه يحيى بن آدم عند الطبري في "التفسير" (٢١٥١) عنه، عن أبي إسحاق، به، وفيه: سبعة عشر شهرًا.
ورواه أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد عند الدارقطني في "السنن" ١/٢٧٣-٢٧٤، عنه، عن أبي إسحاق، به، وفيه: ستة عشر شهرًا.
ورواه علقمة بن عمرو عند ابن ماجه (١١٠)، عنه، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: صلينا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ثمانية عشر شهرًا، وصرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخوله المدينة بشهرين!.. قلنا: وقوله: بعد دخول المدينة بشهرين، يناقض قوله ثمانية عشر شهرًا. فعلقمة بن عمرو- وهو الدارمي العطاردي- صدوق، له غرائب، وكذلك فإن سماع أبي بكر بن عياش من أبي إسحاق ليس بذاك القوي، فيما ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه في "العلل" ١/٣٥.
وسيرد برقمي (١٨٥٣٩) و(١٨٧٠٧) .
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٢٥٢) .
وعن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٤٢) .
وقد سلفت قصة الهجرة من حديث أبي بكر رضي الله عنه (٣)، وفيه قوله ﷺ: "أنزل الليلة على بني النجار أخوال عبد المطلب".
قال السندي: قوله: قِبل بيت المقدس. بكسر القاف، وفتح الباء، أي:=