. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= البسام)، والحاكم ١/٥٧٤، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢١٤٠)، والخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه" ١/٣٣٨ من طرق، عن طلحة، به.
وأخرجه أبو يعلى (١٦٨٦)، وفي "معجم شيوخه" (١٦١)، من طريق طلحة بن نافع، والحاكم ١/٥٧٥، والخطيب البغدادي في "التاريخ" ٤/٢٦١ من طريق زُبيد بن الحارث. كلاهما عن عبد الرحمن بن عوسجة، به.
وأخرجه الدارمي (٣٥٠١)، وأبو يعلى (١٧٠٦)، وقي "معجم شيوخه" (١٧٨)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٧٨٤)، و(٨٠٢)، والإسماعيلي في "معجم الشيوخ" (٣١٥)، والحاكم ١/٥٧٥، وتمام الرازي (١٣١٧) و(١٣١٨) (الروض البسام)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢١٤١) من طرق عن البراء بن عازب، به، وفي بعضها زيادة: "فإن الصوت الحسن
يزيد القرآن حسنًا".
وسيرد برقم (١٨٧٠٩) .
وسيرد مطولًا بالأرقام: (١٨٥١٦) و(١٨٦١٦) و(١٨٧٠٤) .
وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن حبان (٧٥٠) .
وفي باب تحسين الصوت بالقرآن:
عن سعد بن أبي وقاص مرفوعًا بلفظ: "ليس منا من لم يتغنَ بالقرآن"، سلف برقم (١٤٧٦) .
وعن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "ما أَذِنَ الله لشيء ما أَذنَ لنبيٍّ أن يتغنَّى بالقرآن" سلف برقم (٧٦٧٠) .
وعنه أيضًا مرفوعًا بلفظ: "لقد أعُطي أبو موسى من مزامير داود" سلف برقم (٨٦٤٦) .
وعن فَضَالة بن عبيد مرفوعًا بلفظ: "لَلَّهُ أَشَدُ أَذَنًا إلى الرجل حَسَن الصوت بالقرآن من صاحب القَيْنَةِ إلى قَيْنَتِهِ"، سيرد ٦/١٩.
قال السندي: "زينوا القرآن بأصواتكم"، أي: بتحسين أصواتكم عند القراءة، فإن الكلام الحسن يُزيد حسنًا وزينةً بالصوت الحسن، وهذا مُشَاهَد.=