• قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وحَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِيَادٍ مِثْلَهُ (١)
١٨٤٩٣ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: " مَا كُلُّ الْحَدِيثِ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَصْحَابُنَا عَنْهُ، كَانَتْ تَشْغَلُنَا عَنْهُ رَعِيَّةُ الْإِبِلِ " (٢)
= وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٦٢٧) وذكرنا أحاديث الباب هناك.
قال السندي: قوله: بفرح رجل، أي: في فرحه، أي أنه فرح أيَّ فرح.
ثم مرَّتْ، أي: الراحلة، بجذل شجرة، هو بالكسر والفتح مع سكون الذال المعجمة: أصل الشجرة.
شديدٌ، أي: فرحه شديد.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم، غير عبد الله بن أحمد، فقد روى له النسائي، وهو ثقة.
وأخرجه مسلم (٢٧٤٦)، وأبو يعلى (١٧٠٤) من طريق جعفر بن حميد شيخ عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد.
وانظر رواية أحمد السالفة وأحاديث الباب ثمت.
(٢) حديث صحيح، معاوية بن هشام- وإن يكن مختلفًا فيه- متابع بأبي أحمد الزبيري في الرواية الآتية برقم (١٨٤٩٨)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ١/٩٥ من طريق معاوية بن هشام، بهذا الإسناد، وقال: هذا الحديث له طرق عن أبي إسحاق السبيعي، وهو صحيح على شرط الشيخين، وليس له علة، ولم يخرجاه.
وأخرجه أحمد في "العلل" (٢٨٣٥)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٣٤ من طريق وكيع، عن الأعمش، والحاكم ١/١٢٧ من طريق=