تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٤٧٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَ بْنَ الْبَرَاءِ، يُحَدِّثُ عَنِ الْبَرَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: كَانَ إِذَا أَقْبَلَ مِنْ سَفَرٍ، قَالَ: " آيِبُونَ تَائِبُونَ، عَابِدُونَ لِرَبِّنَا، حَامِدُونَ " (١)

= وأخرجه البخاري (٢٨٦٤) و(٤٣١٧)، ومسلم (١٧٧٦) (٨٠)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٣٨)، وأبو يعلى (١٧٢٧)، والطبري في "التفسير" (١٦٥٨٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (٧٠٧) - ومن طريقه أبو عوانة ٤/٢٠٧-٢٠٨ و٢٠٨-٢٠٩، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٥/١٣٣- وابن، سعد في "الطبقات" ١/٢٤ مختصرًا، والبخاري (٤٣١٦)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٥٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٧٢، وفي "مشكل الآثار" (٣٣٢٢)، وابن حبان في "صحيحه" (٤٧٧٠) من طرق، عن شعبة، به.

وقد سلف برقم (١٨٤٦٨) مختصرًا، وسيرد بالرقمين: (١٨٥٤٠) و(١٨٧٠٦)، وانظر (١٨٤٨٦) .

قال السندي: قوله: ولكن رسول الله صلي الله عليه وسلم ... نبه على أن الأهم للمسلم أن لا يعتقد فيه ﷺ أمرًا غير لائق، فإنه يؤدي إلى الهلاك، ثم بيّن له سبب فرار الصحابة.

فأكببنا، أي: سقطنا.

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل الربيع بن البراء، فهو وإن تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي، قد ذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/٢٢٦، ووثقه العجلي، والذهبي، والحافظ في "التقريب،، وروايته هنا إنما هي عن أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.

وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" «١٧٢٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. دون قوله: "تائبون".=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٤٢٦