تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَنَتَ فِي الْمَغْرِبِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَعَنْ عَلِيٍّ قَوْلُهُ " (١)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو بن مُرَّة: هو المرادي، وابنُ أبي ليلى: هو عبد الرحمن.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣١٨، ومسلم (٦٧٨) (٣٠٥)، والترمذي (٤٠١)، والطبري في "تهذيب الآثار" (٥٥٧)، وابن خزيمة (٦١٦) (١٠٩٩)، والدارقطني في "السنن" ٢/٣٧، من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وأخرجه الطيالسي (٧٣٧) - ومن طريقه ابن خزيمة (١٠٩٩)، والبيهقي في "السنن" ٢/١٩٨- وأبو داود (١٤٤١)، وأبو عوانة ٢/٢٨٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٤٢ من طرق عن شعبة، به.

وأخرج الدارقطني في "السنن" ٢/٣٧ من طريق بقية، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء، به. وقال: قال لنا أبو بكر: لم يقل فيه عن شعبة، عن أبي إسحاق، إلا بقية.

وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٩٤٤٦)، والدارقطني في "السنن" ٢/٣٧، والبيهقي في "السنن" ٢/١٩٨، والحازمي في "الاعتبار" ص٨٥ من طريق محمد بن أنس، عن مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن البراء قال: كان رسول الله ﷺ لا يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها. قال الطبراني: لم يروه عن مطرِّف إلا محمد بن أنس.

وسيرد بالأرقام: (١٨٥٢٠) و(١٨٦٥٢) و(١٨٦٦١) .

وفي الباب عن أنس عند البخاري (٧٩٩) بلفظ: كان القنوت في المغرب والفجر، وانظر قول الحافظ في "الفتح".

وفي باب القنوت في النوازل: عن أنس أن رسول الله ﷺ قنت شهرًا في صلاة الصبح يدعو على هذه الأحياء: رِعْل، وذكوان، وعُصَيَّة، وبني لِحيان.

سلف برقم (١٢٠٦٤)، وانظر أحاديث الباب هناك.

قال السندي: قوله: كان يقنت، أي: أحيانًا، كالوقائع العظام، ولذا لم يذهب أحدٌ إلى دوام القنوت في المغرب، والله تعالى أعلم.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٤١٧