تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٤٠٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ، وَرُبَّمَا اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، فَقَرَأَ بِهِمَا "، وَقَدْ قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: " وَرُبَّمَا اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي يَوْمٍ " (١)

= وأخرجه هنَّاد بنُ السَّريَّ في "الزهد" (٨٨٩) عن أبي الأحوص، ومسلم (٢٧٤٥) من طريق حاتم بن أبي صغيرة، كلاهما عن سِماك، به، موقوفًا. زاد مسلم: قال سماك: فزعم الشعبي أن النعمان رفع هذا الحديث إلى النبي صلي الله عليه وسلم، وأما أنا فلم أسمعه.

وسيرد من طريق شريك مرفوعًا برقم (١٨٤٢٣) .

وقد سلف من حديث عبد الله بن مسعود مرفوعًا برقم (٣٦٢٧)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وذكرنا أحاديث الباب هناك.

قال السندي: قوله: بأرضٍ تنوفة، بفتح مثناة فوقية، وضم نون: المفازة، أو الأرض الواسعة البعيدة الأطراف، أو الفلاة، لا ماء بها، ولا أنيس.

قوله: فما هو بأشد فرحًا، أي: التوبة عند الله تعالى أعظمُ، وأحبُّ، وأرضى، من راحلة الرجل عنده في تلك الحالة. وهذا ترغيب للعبد في التوبة.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حبيب بن سالم، فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.

وأخرجه الطيالسي (٧٩٥)، ومسلم (٨٧٨) (٦٢)، وأبو داود (١١٢٢)، والترمذي (٥٣٣)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٨٤، وفي "الكبرى" (١٧٣٨) (١١٦٦٥)، وابن حبان (٢٨٢١)، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٩٤، والبغوي في=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٣٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٣٥٩