الدُّنْيَا " (١)
قَالَ الْحَسَنُ: " وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْنَاهُمْ صُوَرًا وَلَا عُقُولَ، أَجْسَامًا وَلَا أَحْلَامَ، فَرَاشَ نَارٍ وَذِبَّانَ طَمَعٍ، (٢) يَغْدُونَ بِدِرْهَمَيْنِ، وَيَرُوحُونَ بِدِرْهَمَيْنِ، يَبِيعُ أَحَدُهُمْ دَيْنَهُ بِثَمَنِ الْعَنْزِ "
١٨٤٠٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الحسن- وهو ابن أبي الحسن البصري- لم يسمع من النعمان بن بشير، مبارك بن فضالة- وإن كان يدلّس ويسوّي، وقد عنعن- حجةٌ فيما يرويه عن الحسن، وقد توبع. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم.
وأخرجه ابن المبارك في "مسنده" (٢٦٣)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٢٤٦٠)، والحاكم في "المستدرك" ٣/٥٣١، وأبو نعيم في "الحلية" ١٠/١٧٠-١٧١، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (٥٠) من طرق، عن المبارك بن فضالة، بهذا الإسناد.
قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن النعمان بن بشير إلا بهذا الإسناد، تفرَد به مبارك. قلنا: بل تابعه يونس بن عبيد كما سيرد برقم (١٨٤٣٩) .
وذكر ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/٤٢٨ أن الحسن رواه عن أبي موسى الأشعري، وحكى عن أبيه أن الحسن عن أبي موسى عن النبي ﷺ أشبه منه من النعمان بن بشير.
وقد سلف من حديث أبي هريرة برقم (٨٠٣٠) وإسناده صحيح على شرط مسلم، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
(٢) في (ظ ١٣): ذبان طعام، وفي هامشها: طمع.