تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٣٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ (١) الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَخَرَجَ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَسْأَلُ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَسْأَلُ، حَتَّى انْجَلَتْ، فَقَالَ: " إِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ إِذَا انْكَسَفَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا، فَإِنَّمَا يَنْكَسِفُ (٢) لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللهِ عز وجل، فَإِذَا تَجَلَّى الله عز وجل لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ " (٣)

= وأخرجه البزار (٥٠٨) (زوائد) من طريق علي بن الحسن بن شقيق، عن حسين بن واقد، بهذا الإسناد، بلفظ: "إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول" دون شك. وقال: لا نعلم أحدًا رواه هكذا إلا حسين بن واقد.

وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" (٦٨٨) وقال: رواه أحمد بإسناد جيد.

وفي الباب عن البراء بن عازب، سيرد برقم (١٨٥١٨) وإسناده صحيح، وعن أبي أمامة، سيرد ٥/٢٦٢.

وفى باب فضل الصف الأول عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه، لاستهموا عليه" سلف برقم (٧٢٢٦) .

وعن العرباض بن سارية أن رسول الله ﷺ كان يستغفر للصف المقدم ثلاثًا وللثاني مرة، سلف برقم (١٧١٤١) .

(١) زاد قبله في "م": حدثنا زيد بن الحباب، وهو خطأ.

(٢) في (ظ١٣) و(ق): ينكسفان، وهي نسخة في (س) .

(٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو قلابة- وهو عبد الله بن زيد الجَرْمِي- لم يسمع الحديث من النعمان فيما ذكر ابن معين، نقله عنه العلائي في "جامع التحصيل"، وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "المراسيل": قد أدرك=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٣١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٣١٦