غَيْرُهُ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَسَوِّ بَيْنَهُمْ " (١)
١٨٣٦٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ يَخْطُبُ، وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ، فَقَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: " أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ "، فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا مَوْضِعَ كَذَا وَكَذَا، سَمِعَ صَوْتَهُ (٢)
(١) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين غير فطر- وهو ابن خليفة- فمن رجال أصحاب السنن، وروى له البخاري مقرونًا بغيره، وقد توِبع. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير، وأبو الضحى: هو مسلم بن صبيح.
وأخرجه عبد الله بن المبارك في "مسنده" (٢١٣)، والنسائي في "المجتبى" ٦/٢٦١ و٢٦٢، وفي "الكبرى" (٦٥١٢) و(٦٥١٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٨٦، وفي "شرح مشكل الآثار" (٥٠٧٦) و(٥٠٧٧)، وابن حبان (٥٠٩٨) و(٥٠٩٩) من طرق، عن فطر، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (١٨٣٥٤)، وذكرنا اختلاف ألفاظه هناك.
(٢) إسناده حسن من أجل سماك- وهو ابن حرب- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير سليمان بن داود- وهو أبو داود الطيالسي- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقًا، وهو ثقة.
وأخرجه الطيالسي (٧٩٢)، والدارمي (٢٨١٢)، وابن حبان (٦٤٤) و(٦٦٧)، والحاكم ١/٢٨٧، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٠٧ من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد. ولفظ الدارمي وابن حبان: "أنذركم النار" ثلاث مرات.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٥٨- ومن طريقه عبد الله بن أحمد في زياداته على "الزهد" ص٢٩- عن أبي الأحوص سلام بن سُلَيم، عن سماك، به.
وسيرد من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة برقم (١٨٣٩٨) ومن طريق إسرائيل، عن سماك، برقم (١٨٣٩٩) .=