تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: " أَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى، فَرُبَّمَا أَتَى عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الشَّهْرُ، يَظَلُّ يَتَلَوَّى، مَا يَشْبَعُ مِنَ الدَّقَلِ " (١)

١٨٣٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: ذَهَبَ أَبِي بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لِيُشْهِدَهُ عَلَى نُحْلٍ نَحَلَنِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَكُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَ مِثْلَ هَذَا؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " فَأَرْجِعْهَا " (١)

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، سماك بن حرب من رجاله، وهذا مما انتقاه له، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وإسرائيل: هو ابن يونس.

وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٤٠٦ عن عبيد الله بن موسى، ومسلم (٢٩٧٧) (٣٥) من طريق الملائي، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإسناد، وعند ابن سعد: احمدوا الله....

قال السندي: قوله: أحمدُ الله، أي: حيث وسَّع على المسلمين.

يتلوَّى: بتشديد الواو، أي: يتقلب من شدة ما معه من الجوع.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام، ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب.

وأخرجه مسلم (١٦٢٣) (١١)، وابن الجارود في "المنتقى" (٩٩١) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد.

وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٧٥١-٧٥٢، والشافعي في "السنن" (٥٠٤)، وعبد الرزاق في "المصنف" (١٦٤٩٢)، والبخاري (٢٥٨٦)، ومسلم=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٣٠٧