تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٢٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، وَكَانَ لَنَا جَارًا أَوْ دَخِيلًا (١) وَرَبِيطًا بِالنَّهْرَيْنِ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: أُرْسِلُ كَلْبِي، فَأَجِدُ مَعَ كَلْبِي كَلْبًا قَدْ أَخَذَ، لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَخَذَ؟ قَالَ: " فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ " (٢)

١٨٢٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَ ذَلِكَ (٣)

(١) في هامش (س): ودخيلًا.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه أبو عوانة ٥/١٢٩ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (١٩٢٩) (٥)، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٨٢، وفي "الكبرى" (٤٧٨١) من طريق محمد بن جعفر، به.

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٨٣، وفي "الكبرى" (٤٧٨٤)، وأبو عوانة ٥/١٢٨ و١٢٩، والطبراني في "الكبير" ١٧/١٥١ من طرق، عن شعبة، به.

وقد سلف برقم (١٨٢٤٥)، وانظر أرقام مكرراته هناك.

وانظر الحديث التالي.

والدَّخيل: الضيف والنزيل.

والرَّبيط: الزاهد والحكيم، الذي ربط نفسه عن الدنيا، أي: شَدها ومنعها.

قاله ابن الأثير في "النهاية".

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحكم: هو ابن عتيبة.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ١٩١