تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٢١٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي صَخْرَةَ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: ضِفْتُ بِالنَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَأَمَرَ بِجَنْبٍ، فَشُوِيَ، قَالَ: فَأَخَذَ الشَّفْرَةَ، فَجَعَلَ يَحُزُّ لِي بِهَا مِنْهُ، قَالَ: فَجَاءَهُ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ، فَأَلْقَى الشَّفْرَةَ، وَقَالَ: " مَا لَهُ تَرِبَتْ يَدَاهُ؟ "، قَالَ مُغِيرَةُ: وَكَانَ شَارِبِي وَفَى فَقَصَّهُ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى سِوَاكٍ، أَوْ قَالَ: " أَقُصُّهُ لَكَ عَلَى سِوَاكٍ " (١)

= وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٩٥- ومن طريقه مسلم في مقدمة "صحيحه" ١/٩، وابن ماجه (٤١) - عن وكيع، عن سفيان، بهذا الإسناد، ولم يقرن شعبة بسفيان سوى مسلم.

وأخرجه هنَّاد في "الزهد" (١٣٨٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٦)، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (١٦٦)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٠٢١)، وابنُ عبد البر في مقدمة "التمهيد" ١/٤١ من طرق، عن سفيان، به.

وقد سلف برقم (١٨١٨٤)، وذكرنا شواهده هناك.

(١) إسناده حسن، مغيرة بن عبد الله- وهو ابن أبي عقيل اليشكري- روى عنه جمع، ولم يؤثر توثيقه عن غير العجلي وابن حبان - وتابعهما الحافظ في "التقريب"، ولم يرو له مسلم سوى حديث واحد في القدر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، ومسعر: هو ابن كدام.

وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٢٨/٣٨٠ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو داود (١٨٨)، والترمذي في "الشمائل" (١٦٨)، وابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (١٥٥٠) مختصرًا، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٠٥٩) من طرق، عن وكيع، به. زاد أبو داود بعد قوله: "ما له تَرِبَت=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ١٥١