عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ فَوَجَدَ مِنِّي رِيحَ الثُّومِ، فَقَالَ: " مَنْ أَكَلَ الثُّومَ؟ " قَالَ: فَأَخَذْتُ يَدَهُ، فَأَدْخَلْتُهَا، فَوَجَدَ صَدْرِي مَعْصُوبًا، قَالَ: " إِنَّ لَكَ عُذْرًا " (١)
١٨١٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ. وحَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الْمَعْنَى، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، (٢)
(١) إسناده ضعيف لضعف أبي هلال- وهو محمد بن سُلَيم الراسبي- وقد اختُلف في وصله وإرساله، ورجح الدارقطني إرساله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري.
وأخرجه أبوداود (٣٨٢٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٣٨، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٠٠٣)، والبيهقي في "السنن" ٣/٧٧ من طرق عن أبي هلال الراسبي، بهذا الإسناد. وقرن البيهقي بأبي هلال الراسبي سليمان ابن المغيرة وغيره.
وسيرد من طريق سليمان بن المغيرة عن حميد، به متصلا برقم (١٨٢٠٥) .
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٨/٣٠٢ عن إسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة أن النبي ﷺ وجد من المغيرة ريح ثوم ... فذكره مرسلًا.
وذكر الدارقطني في "العلل" ٧/١٤٠ أن يونس بن عبيد رواه عن حميد بن هلال مرسلًا أيضًا ثم قال: وكأن المرسل هو الأقوى. وقد صحَّ النهيُ عن مجيء المسجد لمن أكل الثوم، منها ما سلف من حديث ابن عمر برقم (٤٦١٩) مرفوعًا بلفظ: "من أكل من هذه الشجرة فلا يأتينَّ المسجد"، وقد
ذكرنا باقي أحاديث الباب هناك.
قال السندي: قوله: معصوبًا، أي: مربوطاَ مشدودا لمرض، كأن أكل الثومَ دواءً له، أو لجوع، كأن أكلَ الثومَ لدفعه في الجملة.
(٢) في (م): نضلة، وأنظر (١٨١٣٨) .