تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، " أَنَّهُ قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ، فَسَبَّحُوا بِهِ (١) فَلَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ "، ثُمَّ قَالَ: " هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " (٢)

١٨١٧٤ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ جُبَيْرٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ، وَالْمَاشِي أَمَامَهَا قَرِيبًا عَنْ يَمِينِهَا، أَوْ عَنْ يَسَارِهَا، وَالسِّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَيُدْعَى لِوَالِدَيْهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ " (٣)

(١) في (ق): له.

(٢) حديث صحيح بطرقه. ابن أبي ليلى- وهو محمد بن عبد الرحمن، وإن يكن سيئ الحفظ- توبع. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام، وسفيان: هو الثوري، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٨٧) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢/٣٤ عن علي بن هاشم، والترمذي (٣٦٤) من طريق هشيم، والبيهقي في "الكبرى" ٢/٣٤٤ من طريق أبي أسامة، ثلاثتهم عن ابن أبي ليلى، به.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٣٩-٤٤٠ من طريق علي ابن مالك، عن الشعبي، به.

وقد سلف برقم (١٨١٦٣)، وذكرنا طرقه التي يصح بها هناك، وسيرد بالأرقام (١٨٢٢٢) و(١٨٢٢٣) و(١٨٢٣١) .

(٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير المبارك- وهو ابن فَضالة- فلم يرو له إلا البخاري تعليقًا، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ١١٠