١٨٠٩١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: " كُنَّا نَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَيَأْمُرُنَا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ، وَبَوْلٍ، وَنَوْمٍ "، وَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ جَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ، وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " (١)
= وهمام: هو ابن يحيى العوذي.
وأخرجه مطولًا الطبراني في "الكبير" (٧٣٦١) من طريق عبد الله بن رجاء، عن همّام، بهذا الإسناد. زاد فيه ذكر المسح على الخفين، والتوبة، وقصة الأعرابي.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/٣٦٣، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير عاصم بن بهدلة، وحديثه حسن.
وانظر الحديث السالف برقم (١٨٠٨٩) .
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. عاصم- وهو ابن أبي النَّجُود- حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير صحابيه كما سلف. سفيان: هو الثوري.
والقسم الأول منه أخرجه النسائي في "المجتبى" ١/٨٣، وفي "الكبرى" (١٤٥)، وابن خزيمة (١٩٦) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد.
وقرن النسائي بسفيان الثوري: مالكَ بنَ مِغْوَل، وزهيرًا، وأبا بكر بن عياش، وسفيان بن عيينة.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٥١) من طريق سفيان الثوري، به.
وأخرجه الطيالسي (١١٦٦)، والدولابي في "الكنى" ١/١٧٩، والدارقطني=