١٨١٦٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: مَا سَأَلَ أَحَدٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَقَالَ لِي: " أَيْ بُنَيَّ، وَمَا يُنْصِبُكَ (١) مِنْهُ؟ إِنَّهُ لَنْ يَضُرَّكَ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ (٢) أَنَّ مَعَهُ جِبَالَ الْخُبْزِ وَأَنْهَارَ الْمَاءِ فَقَالَ: " هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ عز وجل مِنْ ذَاكَ " (٣)
١٨١٦٨ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا مَعَ امْرَأَتِي لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ، فَوَاللهِ (٤) لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللهُ (٥) أَغْيَرُ مِنِّي، وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا
(١) في (ق): يصيبك.
(٢) في (ظ١٣): زعموا.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٨٢ مختصرا، ومسلم (٢١٥٣) (٣٢)، و(٢٩٣٩)، والطبراني في"الكبير" ٣٠/ (٩٥٠)، وابن منده في "الإيمان" (١٠٣٠) من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (١٨١٥٥)، وسيرد برقم (١٨٢٠٤) .
(٤) في (م) - والله.
(٥) في (ظ١٣) ولَلَّهُ.