تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفى رواية أخرى : إلى الله أشكو أمر أمتى ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتى ، وأيم الله ليقتلن ابنى ، لا أنا لهم الله شفاعتى .

ونجد تحريف الكلينى لمعانى بعض آيات القرآن المجيد في الأبواب التالية " باب أن الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة " (ص 210-212) ثلاث روايات .

" باب أن من وصفه الله تعالى في كتابه بالعلم هو الأئمة " ( ص 212 ، روايتان ) .

" باب أن الراسخين في العلم هم الأئمة " ( ص 213 ، ثلاث روايات ) .

" باب أن الأئمة قد أوتوا العلم وأثبت في صدورهم " ( ص 213 - 214خمس روايات ) .

" باب في أن من اصطفاه الله من عباده ، وأورثهم كتابه هم الأئمة " ( ص 214 -215 ، أربع روايات ) .

" باب أن القرآن يهدى للإمام " ( ص 216 ، روايتان ) .

" باب أن النعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الأئمة " (ص 217، أربع روايات ) .

" باب أن المتوسمين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه هم الأئمة والسبيل فيهم مقيم " ( ص 218-219، خمس روايات ) .

ويذكر الكلينى روايتين في " باب أن الأئمة في كتاب الله إمامان : إمام يدعو إلى الله ، وإمام يدعو إلى النار " ( ص 215-216) وأولى الروايتين هي :

عن أبى حعفر : لما نزلت هذه الآية " ] يَوْمَ نَدْعُو كلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ [ (1) قال المسلمون : يا رسول الله ، ألست إمام الناس كلهم أجمعين ؟ قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ، ولكن سيكون من بعدى أئمة على الناس من الله من أهل بيتى ، يقدمون فى الناس فيكذبون ، ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم ، فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو منى ومعى وسيلقانى ، ألا ومن ظلمهم وكذبهم فليس منى ولا معى ، وأنا منه برىء .

وفى" باب عرض الأعمال على النبى صلى الله عليه وسلم والأئمة " ( ص 219- 220) يذكر ست روايات منها :

(1) الإسراء : 71 .

والمحدثون · الصفحة ٥٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ٥٠٥