تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصة الغرانيق

ان قصة الغرانيق من القصص التي لا تصح , وقد بين الامام الالباني هذه القصة سندا , ومتنا , ثم حكم عليها بعدم الصحة .

قال الامام الالباني : " إن السنة التي لها هذه الأهمية في التشريع إنما هي السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالطرق العلمية والأسانيد الصحيحة المعروفة عند أهل العلم بالحديث ورجاله . وليست هي التي في بطون مختلف الكتب من التفسير والفقه والترغيب والترهيب والرقائق والمواعظ وغيرها فإن فيها كثيرا من الأحاديث الضعيفة والمنكرة والموضوعة وبعضها مما يتبرأ منه الإسلام . مثل حديث هاروت وماروت وقصة الغرانيق ولي رسالة خاصة في إبطالها وهي مطبوعة " اهـ .[1]

وقال الالباني في ابطال متن اثر قصة الغرانيق : " بيان بطلان القصة متنا

تلك هي روايات القصة وهي كلها كما رأيت معلة بالإرسال والضعف والجهالة فليس فيها ما يصلح للإحتجاج به لا سيما في مثل هذا الأمر الخطير . ثم إن مما يؤكد ضعفها بل بطلانها ما فيها من الاختلاف والنكارة مما لا يليق بمقام النبوة والرسالة وإليك البيان :

أولا : في الروايات كلها أو جلها أن الشيطان تكلم على لسان النبي صلى الله عليه وسلم بتلك الجملة الباطلة التي تمدح أصنام المشركين " تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى "

ثانيا : وفي بعضها كالرواية الرابعة : " والمؤمنون مصدقون نبيهم فيما جاء به عن ربهم ولا يتهمونه على خطأ وهم " ففي هذا أن المؤمنين سمعوا ذلك منه صلى الله عليه وسلم ولم يشعروا بأنه من إلقاء الشيطان بل اعتقدوا أنه من وحي الرحمن بينما تقول الرواية السادسة : " ولم يكن المسلمون سمعوا الذي ألقى الشيطان " فهذه خلاف تلك

ثالثا : وفي بعضها كالرواية ( 1 و 4 و 7 و 9 ) : أن النبي صلى الله عليه وسلم بقي مدة لا يدري أن ذلك من الشيطان حتى قال له جبريل : " معاذ الله لم آتك بهذا هذا من الشيطان "

والمحدثون · الصفحة ١٥٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٥٠٧