تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يغتسل من الجنابة ثم يستدفأ بي

في مصنف ابن ابي شيبة وغيره : " 842- حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ حُرَيْثٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ يَسْتَدْفِئُ بِي قَبْلَ أَنْ أَغْتَسِلَ " اهـ .[1]

ولقد ضعفه الامام الالباني في تحقيق المشكاة , حيث جاء فيه : " 459 -[9] (ضَعِيف)

وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ يَسْتَدْفِئُ بِي قَبْلَ أَنْ أَغْتَسِلَ. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه وروى التِّرْمِذِيّ نَحوه " اهـ .[2]

وقال في الضعيفة : " 5657 - ( كان يُجْنِبُ ، فيغتَسِلُ ، ثم يَسْتَدْفِئ بي قبلىَ أَنْ أغتَسِلَ ) .

ضعيف .

وهو من حديث عائشة رضي الله عنها : أخرجه علي بن الجعد في " مسنده " ( 2 / 855 / 2336 ) - وهو " حديث علي بن الجعد " - قال : أنا شريك عن حريث عن عامر عن مسروق عنها .

ومن طريق ابن الجعد أخرجه البغوي في " شرح السنة " ( 2 / 30 ) ؛ لكن

وقع فيه : ( حصين ) مكان : ( حريث ) !

وهو تحريف لم يتنبه له الشيخ شعيب الأرناؤوط ؛ فإنه بعد أن خرجه من رواية

الترمذي وابن ماجه من حديث وكيع ( ! ) عن حريث قال : " وحريث وهو ابن أبي مطر الحناط الفزاري ، ضعفه غير واحد ، لكن تابعه حصين بن عبد الرحمن في رواية المصنف وهو ثقة ، فيتقوى به " !

كذا قال ! وقد عرفت أن ( حصين ) تحريف ( حريث ) ، وعليه ؛ فقد بقي

الحديث على ضعفه من أجل حريث هذا ، وهو ممن اتفقوا على تضعيفه ؛ بل تركه النسائي وابن الجنيد وغيرهما .

ثم إن الحديث عزاه لابن ماجه من حديث وكيع . وهو وهم آخر منه ؛ فإنما هو

عنده ( 580 ) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة : ثنا شريك . . . وكذا هو في

والمحدثون · الصفحة ٢٢٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ٢٢٠٣