شبهةُ تحريف عبد الله بن أحمد لحديث إخبار النبي بما يقع لعلي!!
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ للهِ الْوَاقِي مَنْ اتَّقَاهُ مَرَجَ الأَهْواءِ وَهَرَجِهَا. وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً كَامِنَةً فِي الْقَلْبِ وَاللِّسَانُ يَنْطِقُ بِهَا وَالْجَوَارِحُ تَعْمَلُ عَلَى مِنْهَاجِهَا. آمِنَةً مِنْ اخْتِلالِ الأَذْهَانِ وَغَلَبَةِ الأَهْوَاءِ وَاعْوِجَاجِهَا. ضَامِنَةً لِمَنْ يَمُوتُ عَلَيْهَا حُسْنَ لِقَاءِ الأَرْوَاحِ عِنْدَ عُرُوجِهَا. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ إِمَامُ التَّقْوَى وَضِيَاءُ سِرَاجِهَا. وَالسِّرَاجُ الْمُنِيْرُ الْفَارِقُ بَيْنَ ضِيَاءِ الدِّينِ وَظُلُمَاتِ الشِّرْكِ وَاعْوِجَاجِهَا. وَالآخِذُ بِحُجُزِ مُصَدِّقِيهِ عَنِ التَّهَافُتِ فِي النَّارِ وَوُلُوجِهَا. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ أَزْكَى صَلاتِهِ مَا دَامَتِ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍ لَهَا فِي أَبْرَاجِهَا .... وَبَعْدُ ..
الموضوع: شبهةُ تحريفِ عبد الله بن أحمد لحديث في مسند أبي يعلى!!.
المُتَهم: نَكرةَ مجهول.
المستهدف: أهلُ الحديث والسنة الأجلاء أعلى الله مقامهم ولعنَ عدوهم.
الجريمة: كذبَ مدعياً تحريفَ الإمام أحمد لحديثِ أبي يعلى الموصلي!!.
قد إستساغَ المخذول - عاملهُ الله بما يستحق - الكذبَ والتدليسَ فيما يختار من مواضيعٍ لهُ بُغيةَ الشُهرة والكذبِ على أهل السُنةِ والجماعة أعلى الله مقامهم، وكما كانَ مخذولاً ضعيفاً فيما سبق من الشُبهاتِ التي طَرحَ فلا بُدَ من كَشفِ الجَهلِ الذي وَقعَ فيهِ هنا في شبهتهِ هذهِ والتي زَعِمَ فيها كاذِباً أن الإمام أحمد وابنهُ قد حرفاَ خبراً أخرجهُ أبويعلى في مسندهِ رحمَ الله أبويعلى ما ميزَ الجهلةُ علمكَ ومعرفتكَ بالحديث وزوائدكَ.
أولاً: صحةُ الحديثِ.