كنت اول من جاء النبي صلى الله عليه وسلم
في التعليقات الحسان : " 6941 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سوَّار عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ (1) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَمَّا صُرِف النَّاسُ يَوْمَ أُحُدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كنت أَوَّلَ مَنْ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى رَجُلٍ بَيْنَ يَدَيْهِ يُقَاتِلُ عَنْهُ وَيَحْمِيهِ فَجَعَلْتُ أَقُولُ: كُنْ طَلْحَةَ - فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي مَرَّتَيْنِ ..........
[تعليق الشيخ الألباني] ضعيف جداً.
(1) قلت: إسحاق - هذا - ضعيفُ أو متروك , وممن ضعفه المؤلف في كتابيه: ((الثقات)) , و ((الضعفاء))؛ فقال في الأول: ((يُخطىء ويهِمُ , وقد أدخلناه في ((الضعفاء)) لما كان فيه من الإيهام ... )). ثم صرّح بأنه يُترك إذا لم يُتابع.
فإيرادُهُ حديثه هذا - هنا - مخالفٌ لتصريحِهِ المذكورهناك؛ فتأمل " اهـ .[1]
وقال الشيخ شعيب الارناؤوط في تحقيقه لصحيح ابن حبان : " "1" إسناده ضعيف، لضعف إسحاق بن يحيى بن طلحة. وأخرجه البزار "1791" عن الفضل بن سهل، عن شبابة بن سوار، بهذا الإسناد.
وقال: لا نعلم أحدا رفعه إلا أبو بكر الصديق، ولا نعلم له إسنادا غير هذا. وإسحاق قد روى عنه عبد الله بن المبارك وجماعة، وإن كان فيه ... ، ولا نعلم أحدا شاركه في هذا. وأورده الهيثمي في "المجمع" 6/112، وقال: رواه البزار وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة، وهو متروك.
وأخرجه الطيالسي ص 3، ومن طريقه البيهقي في "الدلائل" 3/263 عن عبد الله بن المبارك، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، به.