إن الإمام الباقر سئل عن قول الله تعالى : ] أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ [ (1) فكان جوابه : ] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً [ ، يقولون لأئمة الضلالة والدعاة إلى النار : هؤلاء أهدى من آل محمد سبيلا ] أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا . أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ [ يعنى الإمامة والخلافة . ]فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا [ نحن الناس الذين عنى الله. ... ] أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَآ آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ [ (2) نحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون خلق الله أجمعين .
وفى " باب أن الأئمة هم العلامات التي ذكرها الله عز وجل في كتابه " ( ص 206 –- 207 ) يذكر ثلاث روايات .
وفى " باب أن الآيات التي ذكرها الله عز وجل في كتابه هم الأئمة " ( ص 207 ) يذكر ثلاث روايات ، يحرف بها معانى بعض آى القرآن الكريم كما فعل في الباب السابق .
وفى " باب ما فرض الله - عز وجل ، ورسوله - صلى الله عليه وسلم . من الكون مع الأئمة" ( ص 208 - 210) ، يذكر سبع روايات ، روايتين أن الأئمة هم مراد الله تعالى من قوله : ] اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ[ (3) .
وينسب خمساً من الروايات للرسول -صلى الله عليه وسلم ، فيزعم أنه قال : من سره أن يحيا حياتى ، ويموت ميتتى ، ويدخل الجنة . فليتول على بن أبى طالب وأوصياءه من بعده . وفى بعضها : لقد أتانى جبرائيل بأسمائهم ، وأسماء آبائهم ، وأحبائهم والمسلمين لفضلهم .
(1) النساء : 59 .
(2) النساء : 51 ـ 54 .
(3) التوبة : 119 .