تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عبدالله بن أبان الزيات ، وكان مكينا عند الرضا قال : قلت للرضا : ادع الله لى ولأهل بيتى ، فقال : أو لست أفعل ؟ والله إن أعمالكم لتعرض على في كل يوم وليلة قال : فاستعظمت ذلك ، فقال لى : أما تقرأ كتاب الله عز وجل ] وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ [ (1) قال : هو والله على بن أبى طالب (2) .

وفى " باب أن الطريقة التي حث على الاستقامة عليها ولاية على " ( ص 220) ، يذكر روايتين .

وفى " باب أن الأئمة معدن العلم ، وشجرة النبوة ومختلف الملائكة " ( ص 221 ) يذكر ثلاث روايات .

وفى " باب أن الأئمة ورثة العلم ، يرث بعضهم بعضاً العلم " ( ص 221 ـ 223 ) يذكر ثمانى روايات .

وفى " باب أن الأئمة ورثوا علم النبى وجميع الأنبياء والأوصياء ، الذين قبلهم " ( ص 223- 226) يذكر سبع روايات ، منها :

(1) التوبة : 105 .

(2) في الحاشية لم يرفض هذا الافتراء البين ، وإنما علق على الرواية : يعنى علياً وأولاده الأئمة " وانما خص علياً بالذكر لأنه كان خاصة الموجود في زمان المأمورين بالعمل مشافهة .

والمحدثون · الصفحة ٥٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ٥٠٦