تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الحافظ إبن حجر في الفتح : " قوله : ( حدثنا سيدان ) بكسر المهملة وسكون التحتانية ( ابن مضارب ) بضاد معجمة وموحدة آخره ( أبو محمد الباهلي ) هو بصري قواه أبو حاتم وغيره ، وشيخه البراء بفتح الموحدة وتشديد الراء نسب إلى بري العود كان عطارا ، وقد ضعفه ابن معين ، ووثقه المقدمي ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، واتفق الشيخان على التخريج له . ووقع في نسخة الصغاني " أبو معشر البصري وهو صدوق " ، وشيخه عبيد الله بالتصغير ابن الأخنس بخاء معجمة ساكنة ونون مفتوحة هو نخعي كوفي يكنى أبا مالك . ويقال إنه من موالي الأزد ، وثقه الأئمة ، وشذ ابن حبان فقال في الثقات يخطئ كثيرا ، وما للثلاثة في البخاري سوى هذا الحديث ; ولكن لعبيد الله بن الأخنس عنده حديث آخر في كتاب الحج ، ولأبي معشر آخر في الأشربة " .

قال العجلوني في الكشف : " أسنده البخاري في الطب عن ابن عباس رفعه في قصة اللديغ الذي رقاه أحد النفرمن الصحابة وهو ابن مسعود بفاتحة الكتاب على شاة شرطها فبرأ وكره أصحابه ذلك وقالوا له أخذت على كتاب الله أجرا حتى قدموا المدينة فقالوا يا رسول الله أخذ على كتاب الله أجرا فذكره وعلقه البخاري في الإجارة جازما به فقال وقال ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله لكنه في الطب أيضا علقه بصيغة التمريض فقال ويذكر عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قيل و إنما علقه في الطب بصيغة التمريض مع إيراده له متصلا في صحيحه لروايته له بالمعنى وروى أبو نعيم عن أبي هريرة مرفوعا من أخذ أجرا على القرآن فذاك حظه من القرآن وأما ما رواه أبو نعيم أيضا ومن طريقه الديلمي عن ابن عباس رفعه بلفظ فقد تعجل حسناته في الدنيا فيحمل إن ثبت على من تعين عليه التعليم " قلتُ وقد بين الصحيح الإمام الحافظ إبن حجر في تغليق التعليق .

والمحدثون · الصفحة ١٧٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٧٧٧