تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك ذكره الميلاني في كتابه صفحة 91 , ولعلني انقل من موقع دون الإشارة إلي الصفحات التي تكلم فيها علي الميلاني حول الأحاديث التي أوردها الإمام البخاري في الصحيح , وكلامهُ محل نظر بمقتضى القرائن التي تثبت صحة هذه الأحاديث وعدم المخالفة في المتن وفي السند وثبوته عند أهل الحديث وعلي الميلاني لا يبرع في علوم الحديث فكيف يتكلم على أحاديث صحيح البخاري نسأل الله تعالى العافية .

وللفائدة فقد كنتُ أنقل عنهُ في هذا الرابط .

http://www.al-milani.com/eref/lib-pg...id=34&pgid=253

5405 حدثني سيدان بن مضارب أبو محمد الباهلي حدثنا أبو معشر البصري هو صدوق يوسف بن يزيد البراء قال حدثني عبيد الله بن الأخنس أبو مالك عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مروا بماء فيهم لديغ أو سليم فعرض لهم رجل من أهل الماء فقال هل فيكم من راق إن في الماء رجلا لديغا أو سليما فانطلق رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء فبرأ فجاء بالشاء إلى أصحابه فكرهوا ذلك وقالوا أخذت على كتاب الله أجرا حتى قدموا المدينة فقالوا يا رسول الله أخذ على كتاب الله أجرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله . قلتُ وهذا الحديث صحيح الإسناد لا مطعن فيه .

والمحدثون · الصفحة ١٧٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٧٧٦