قال الصدوق : " - العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين فدك لما ولى الناس - 1 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد الدقاق قال : حدثني محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم عن أبيه ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله " ع " قال : قلت له لم لم يأخذ أمير المؤمنين " ع " فدك لما ولى الناس ولأي علة تركها ؟ فقال : لان الظالم والمظلوم كانا قدما على الله عز وجل ، وأثاب الله المظلوم ، وعاقب الظالم . فكره ان يسترجع شيئا قد عاقب الله عليه غاصبه وأثاب عليه المغصوب " اهـ .[16]
وهذه الرواية ضعيفة وعلتها الدقاق , وعلي بن سالم وهو ابن ابي حمزة البطائني .
قال الجواهري : " علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق : من مشايخ الصدوق ، العيون – مجهول " اهـ .[17] - .
وقال في ترجمة علي بن ابي حمزة : " علي بن أبي حمزة : البطائني واسم أبي حمزة سالم - من أصحاب الصادق ، والكاظم ( ع ) - طريق الشيخ والصدوق اليه ضعيف - كذاب متهم كما قاله ابن فضال وأحد أعمدة الواقفة بل أصلهم لم يعترف بامامة الرضا ( ع ) - واصل سبب الواقفة الطمع في الدنيا والميل إلى حطامها فاكلوا أموال الإمام موسى الكاظم ( ع ) نعوذ بالله من سوء العاقبة - روايته في تفسير القمي معارضة بقول ابن فضال ، فيعامل معه معاملة الضعيف - له كتب - روى 545 رواية ، منها عن أبي عبد الله ، وأحدهما ، وأبي الحسن ، وأبي الحسن موسى بن جعفر ، والعبد الصالح ، وأبي إبراهيم ، ورجل صالح و أبي الحسن الرضا ( ع ) " اهـ .[18]
وقال الحلي مضعفا لعلي بن ابي حمزة البطائني : " [ ] 29 - علي بن أبي حمزة الثمالي، وليس هو علي بن أبي حمزة البطائني، لأن ابن أبي حمزة البطائني ضعيف جدا.. " اهـ .[19]