والرواية الثانية في العلل للصدوق : " 2 - حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم رحمه الله قال حدثنا أبي ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن أبي عمير ، عن إبراهيم الكرخي قال : سألت أبا عبد الله " ع " فقلت له لأي علة ترك علي بن أبي طالب " ع " فدك لما ولى الناس فقال : للاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله لما فتح مكة وقد باع عقيل بن أبي طالب داره فقيل له يا رسول الله ألا ترجع إلى دارك ؟ فقال صلى الله عليه وآله وهل ترك عقيل لنا دارا إنا أهل بيت لا نسترجع شيئا يؤخذ منا ظلما . فلذلك لم يسترجع فدك لما ولى " اهـ .[20]
والرواية ضعيفة ايضا , واليك العلل :
قال الجواهري : " أحمد بن علي بن إبراهيم : روى عنه أبو جعفر ( ابن بابويه ) قاله الشيخ - أقول : هو أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم ، من مشايخ الصدوق . . . - مجهول - متحد مع لاحقه " في غير طبعة طهران " - متحد مع أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم 680 طبعة طهران - . 677 - 676 - - أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم : متحد مع أحمد بن علي بن إبراهيم سابقه المجهول " اهـ . [21]
وقال في ترجمة ابراهيم الكرخي : " إبراهيم بن أبي زياد الكرخي : طريق الشيخ اليه صحيح - وعده في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) قائلا " إبراهيم الكرخي بغدادي " - مجهول - روى عدة روايات منها عن أبي عبد الله ( ع ) - له روايات كثيرة تأتي بعنوان إبراهيم الكرخي 363 " اهـ .[22] .
والرواية الثالثة : " 3 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني قال حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن " ع قال : سألته عن أمير المؤمنين لم لم يسترجع فدكا لما ولى الناس ؟ فقال : لأنا أهل بيت لا نأخذ حقوقنا ممن ظلمنا الا هو ونحن أولياء المؤمنين إنما نحكم لهم ونأخذ حقوقهم ممن ظلمهم ولا نأخذ لأنفسنا " اهـ .[23] .