تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالجمع بين الثنتين الى الاربع مشروع بنص القران الكريم قال الله تعالى : ﴿ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3) : النساء ﴾ , ومع وجود النص القراني في تحليل الجمع بين اربع زوجات , الا ان الامامية نقلوا في كتبهم ان الجمع بين فاطميتين يؤلم فاطمة رضي الله عنها , ويؤذيها , فلا ادري لماذا يبيح الامامية الاشياء لانفسهم , ويعترضون على اهل السنة باشياء قد كان تاثيرها اقل بكثير مما ورد عند الامامية .

وقد ورد كذب بعض علماء الامامية في هذا الموضوع على الامام البخاري , قال علي بن يونس العاملي المتوفى في سنة 877 هـ : " وأخرج البخاري أنها قالت : أترث أباك ولا أرث أبي ؟ " اهـ .[13]

وتبعه في هذه الكذبة محمد طاهر القمي الشيرازي المتوفى في سنة 1098 هـ , حيث قال : " وأخرج البخاري أنها قالت : أترث أباك ولا أرث أبي ؟ " اهـ .[14]

واتحدى اي رافضي ان يثبت هذا الكلام من صحيح الامام البخاري , وأقول ان الكذب على المخالف عند الرافضة جائز والعياذ بالله تعالى اذا ترتب على ذلك رد لباطله كما زعموا , وقد صرح الخوئي بذلك , حيث جاء في صراط النجاة : " سؤال 1245 : هل يجوز الكذب على المبدع أو مروج الضلال في مقام الاحتجاج عليه إذا كان الكذب يدحض حجته ويبطل دعاويه الباطلة ؟ الخوئي : إذا توقف رد باطله عليه جاز " اهـ .[15]

واذا سألنا الامامية , وقلنا لهم لماذا لم يرد علي رضي الله عنه فدكا عندما استلم الخلافة ؟

فتكون اجابة الامامية بان هناك روايات قد بين فيها علي رضي الله عنه السبب في عدم رده فدك .

اقول : ان هذه الروايات التي يحتج بها الامامية في كتبهم ضعيفة ولا تصح , وهي كالتالي :

والمحدثون · الصفحة ١٣٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٣٩٦