فقد وجب"، وما عرض رسول الله. ﷺ. قط بعد الوجوب؛ ولهذا غلظ القول في المخزومية لما شفع فيها أسامة بن زيد، فقال: "أتشفع في حد من حدود الله تعالى، والله لو سرقت فاطمة
الجمع والفرق = الفروق · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٧
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.