تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: " سبعة في ظل الله عز وجل يوم لا ظل إلا ظله: إمام مقتصد، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل

وطاعته حتى توفي على ذلك، ورجل ذكر الله عز وجل خاليا ففاضت عيناه من خشية الله عز وجل، ورجل لقي آخر فقال له: والله إني لأحبك في الله عز وجل، وقال الآخر: والله إني لأحبك في الله عز وجل، ورجل قلبه متعلق بحب المساجد حتى يرجع إليها، ورجل إذا تصدق أخفى

صدقة يمينه عن شماله، ورجل دعته امرأة ذات جمال ومنصب فقال: إني أخاف الله رب العالمين "

قال محمد بن الحسين: وقد رسمت جزءا واحدا في صفة واحد واحد واحد من هؤلاء، ونعتهم على الانفراد، يفهمه من أراده وجده إن شاء الله، فإنه حديث شريف، يتأدب به جميع من يعبد الله تعالى، لا يتعب في عمله إلا عاقل، ولا يستغني عنه إلا جاهل.

قال محمد بن الحسين: هذا الحديث الذي ختمت به هذه الأربعين حديثا وهو حديث كبير جامع لكل خير، يدخل في أبواب كثير من العلم يصلح لكل عاقل أريب

44 - قال محمد: حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي إملاء في شهر رجب من سنة سبع وتسعين ومئتين، حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، حدثني أبي، عن جدي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: " دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده فجلست إليه فقلت: يا رسول الله إنك

كتاب الأربعون حديثا · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأربعون حديثاص ٢٧